السمارة ….. تركب قطار التنمية و الخلطة السحرية كانت بيد الشرفاء .

مدير الموقع2 يناير 2025آخر تحديث :
السمارة ….. تركب قطار التنمية و الخلطة السحرية كانت بيد الشرفاء .

عاشت مدينة السمارة العاصمة العلمية عقود من الاقصاء و التهميش الذي تسبب فيه من دبر شؤون المدينة لعقود، كان لطاقاتها و مثقفيه طريق الهجرة بهدف التكوين حاملين معهم حلم العودة و العمل على إركاب المدينة قطار التنمية .

بداية العودة كانت لرئيس جماعة السمارة الشاب و المهندس مولاي الشريف الادريسي الذي كان واضحا في خطابه الموجه لعموم ساكنة السمارة خلال الحملة الانتخابية، ليبدأ مسار العمل و صياغة خارطة طريق مبنية على التوافق مع مختلف الفرقاء و توحيد الجهد و المجهود لتكون مدينة السمارة عاصمة علمية للاقاليم الجنوبية، ليعلن بذالك انفتاحه على كافة المبادرات التي من شأنها المساهمة في إشعاع و تسليط الضوء عليها و على قاطينها الذين طالهم النسيان لعقود من الزمن

فيما توجهت عدسات المصورين و المنتقدين و الداعمين للاحداث التي اصابت المدينة العلمية و خصوصا تلك المرتبطة بالقذائف التي اطلقها مسلحوا البوليساريوا في مناسبات عدة، لتنطبق المقولة الشهيرة ” رب ضارة نافعة ” و تعيش مدينة السمارة بداية عصر الظهور و التحدي، فكان لمهرجان جواهر الصحراء الذي نظم بالمدينة العلمية بداية الاشعاع العلمي و الثقافي برعاية ملكية سامية أشرف على تنظيمه طاقات نسائية محلية بقيادة المستشارة و الفاعلة الميدانية و المدنية فاطمة العادلي و شباب من أبناء مدينة السمارة، ليستمر معها مستر الابداع و التحدي من خلال تنظيم مهرجان الكوميديا الحسانية تلاه مهرجان مسرح الطفل، أنشطة ثقافية كان في مضمونها الثقافي و العلمي ما أحرج الصديق و العدو أن مدينة السمارة كانت السباقة في إنجاب الطاقات الوطنية الخدومة لكنها كانت تنتظر وضع السكة على المسار الصحيح .

من جهة أخرى كان للقدر نصيبه، خصوصا بعد الامطار الغزيرة التي عاشتها المدينة على غرار باقي مدن المملكة، لتكون السبب في إعطاء إنطلاقة و تنفيذ ورش إعادة إيواء قاطني مخيمات الربيب و الكايز، بمساكن تم بنائها ظلت مخلقة لسنوات، كما تم تعويض عدد من الأسر بتسليم بقع بتجزئات سكنية، ليطوى معها ملف معانات ساكنة المخيمات الذي عمر طويلا .

قطار التنمية الذي كان متوقف و في حركته المتقطعة لم يواصل الطريق إلا بعد أن عين إبن الدار على رأس عمالة الإقليم و الذي يعلم خباياه بعد سنوات من العمل بها، السيد إبراهيم بوتملات، الذي كان حاضر ليشجع و يدعم كل الأنشطة السالفة الذكر في إشارة لانفتاحه على كافة المبادرات الجادة و الهادفة، ليخطب فيهم مؤكدا عزمه خدمة مدينة السمارة و إركابها سكة التنمية رفقة الشرفاء و الشريفات من ساكنة العاصمة العلمية للأقاليم الجنوبية للمملكة تنفيذا للتوصيات الملكية و الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده

الاخبار العاجلة