عقد بمنزل النائب البرلماني سيد إبراهيم خيا بعد صلاة التراويح اجتماع أولى مصغر عاجل ورفيع، ضم السيد احمدو الشيخ ادبدا والسيد سيد ابراهيم خيا والسيد أحمد خيار، منتخبين وفاعلين اقتصاديين محليين من أبناء الإقليم ، ناقشوا من خلاله آخر مستجدات الوضع بميناء بوجدور وما يتخبط فيه القطاع من مشاكل ضحلة أصبحت تؤثر على السلم الاجتماعي والأمن الاقتصادي والغذائي في ظل ارتفاع موجة الأسعار التي تعرفها المملكة وخاصة في هذا الشهر الفضيل.
وعليه وفي ظل هذه الأوضاع قرر منتخبوا وأعيان وأبناء مدينة بوجدور ما يلي :
✅ تذكرنا بأن مبادرة جلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل تحريك الاقتصاد بالإقليم كانت من خلال تشييد ميناء بوجدور الهدف منه تثمين المنتوج وضمان توفير فرص الشغل والاستثمار وليس مجرد نقطة تفريغ وليس أرضية للتلاعبات والسمسرة والنهب والتهريب.
✅ عزمنا الترافع و طرق كل السبل القانونية إلى حين رد الاعتبار للإقليم وللساكنة وضمان استمرار مرفق ميناء بوجدور كمحرك اقتصادي وليس نقطة تفريغ لا تعود على المنطقة بأي نفع اقتصادي.
✅ – مطالبتنا بضرورة تزويد المعامل المحلية والسوق المحلية والمواطن ببوجدور بالمنتوج السمكي وبأثمان معقولة ومراقبة مضبوطة ومحددة وفق لجان خاصة.
✅اعتبارنا أن عدم تثمين المنتوج بالشكل السليم واعتبار ميناء بوجدور مجرد نقطة تفريغ فقط، يساهم في اللاستقرار ويؤزم من وضعية الإقليم اقتصاديا.
✅ غياب برنامج اقتصادي ناجع لميناء بوجدور، والمؤشر التنموي السلبي للميناء سببه متحكمين من خارج المنطقة وسماسرة غير محسوبين على المنطقة.
✅ مطالبتنا بفتح المجال للمستثمرين أبناء الإقليم من أجل المساهمة في التدبير الاقتصادي والاستثمار وضمان سير عجلة النمو التي ينهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
✅ – عزمنا على تأكيد حتمية توجيه الثروة السمكية بإقليم بوجدور إلى المعامل المحلية والسوق الداخلية أولا وتنزيلها الفعلي بشكل عاجل .
–
✅ – دعوتنا السيدة الكاتبة العامة للمكتب الوطني للصيد السيدة زكية الدرويش لوقف النزيف الحاصل على مستوى القطاع بالإقليم والوقوف بشكل شخصي ومستعجل على كل مناحي التسيب في القطاع مطالبين بإعادة هيكلته وفق الأهداف التي أسس عليها ميناء بوجدور الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل الساكنة.
✅ عزمنا على طرق كل السبل القانونية ردا لاعتبار الإقليم انطلاقا من مؤسسة الديوان الملكي والمجلس الأعلى للحسابات والبرلمان بغرفتيه.



















