متابعة : ليلى حبش.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبأسى بالغ، ودعت أسرة الأمن الوطني بمدينة الحسيمة أحد رجالها النزهاء والمخلصين، الشرطي كريم، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالتفاني والصدق في خدمة المواطنين، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره.
الفقيد كان مثالًا في الانضباط وحسن السلوك، يشهد له الصغير قبل الكبير بدماثة أخلاقه، وصبره، وحرصه الشديد على أداء واجبه المهني بكل نبل وتجرد. وقد ترك رحيله المفاجئ حزناً عميقاً في نفوس زملائه، وكل من عرفه أو تعامل معه في ميدان العمل.
بهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة الأمن الوطني، وعموم ساكنة الحسيمة، بخالص التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
رحم الله الفقيد وأسكنه جنات الخلود، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


















