في حادثة خطيرة هزت الرأي العام المحلي بجهة العيون الساقية الحمراء، مواطنين و منتسبين لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بكافة تخصصاتها، و الأولى من نوعها، شهد قسم الإنعاش و التخذير بالمركز الاستشفائي مولاي الحسن إبن المهدي بالعيون، حادثة إعتداء لفظي جارح على عائلة أحد ضحايا فاجعة طريق الموت بين العيون و السمارة، و الذي يتلقى العلاج و المتابع الطبية بمصلحة الإنعاش و التخذير .
تفاصيل الواقعة، و حسب ما توصل به موقع إعلام 24 من معلومات انطلقت بدايتها مع حارس الأمن الخاص(ع) الذي تعرض لوابل من السب و الشتم انام مسمع و مرآى نساء العائلة بمن فيهم ام الطفل و والده إمام مسجد دير ايدك عضو المجلس العلمي المحلي بالعيون، بعدها قام الممرض بتوجيه سهام السب و الشتم للعائلة بمن فيها و بألفاظ نابية يستحي من سمعها أن يعيد ترديدها.
فيما قامت العائلة بأخذ كافة الإجراءات القانونية و الإدارية لرد الاعتبار بما يضمنه القانون، محملين في ذات السياق مسؤولية سلامة إبنهم للمرض بطل الحادثة المعزولة، حيث تقدمت القبيلة و العائلة في بيان لها بجزيل الشكر للاطقم الطبية و التمريضية و الإدارية و حراس الأمن نظير حسهم الإنساني منذ اليوم الأول، مستنكرين في ذات السياق تصرف الممرض المعزول و الذي لا يمثل قيمة و مقام نساء و رجال الصحة حسب تعبير البيان، داعين الجهات المختصة للتدخل لانصافهم و اتخاذ المتعين وفق القانون و المساطر المعمول بها بناء على ما تقدمت به العائلة في شكاياتها أمام الإدارة المعنية و السلطات المحلية و الأمنية و القضائية و المعززة بشهادة الشهود .
من جهة أخرى علم موقع 24، أن الممرض المعني بالأمر حديث التعيين و الذي لم يتجاوز ستة أشهر، حيث يصنف ضمن خانة التدريب الذي يسبق إجراءات الترسيم النهائي .
ليبقى السؤال المطروح مفتوح على كافة الاحتفالات، هل ستتخذ الإدارة قرار يعيد للعائلة و حارس الأمن كرامتهم وفق المساطر الإدارية المعمول بها دون ضغط نقابي، و هل ستتخذ النقابة موقف الحياد في النازلة، و إلى أي حد ستتخذ النيابة العامة المختصة وفق القانون كافة الإجراءات القانونية



















