مولاي حمدي ولد الرشيد مايمكن نحطوا فلوس المجموعة الترابية فأماكن ما فيها ساكنة .

مدير الموقع8 أكتوبر 2025آخر تحديث :
مولاي حمدي ولد الرشيد مايمكن نحطوا فلوس المجموعة الترابية فأماكن ما فيها ساكنة .

عقد مجلس المجموعة الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء للخدمات و التوزيع، لدورة أكتوبر خصص لتقديم عروض حول تدبير الموارد المائية بجهة العيون الساقية الحمراء بقطاع التجهيز و الماء و قطاع الفلاحة و وكالة الحوض المائي و المكتب و الوطني للماء و الكهرباء قطاع الماء و الوكالة الوطنية للمياه و الغابات و كذا المصادقة على مشروع ميزانية المجلس لسنة 2026.

 

الدورة ترأسها السيد منصور لمباركي رئيس مجلس مجموعة الجماعات الترابية للخدمات و التوزيع بجهة العيون الساقية الحمراء إلى جانب المدير العام للمجموعة و بحضور المدراء الجهويين للقطاعات المعنية إلى جانب أعضاء المجلس .

و خلال مناقشة مشروع اتفاقية الشراكة المبرمة مع المديرية الجهوية للتجهيز و الماء، و الخاصة بحفر آبار بعدد من الجماعات الترابية بالجهة، حيث علق السيد مولاي حمدي ولد الرشيد على الاتفاقية، مذكرا انها تخص إقليم العيون و الني رصد لها مبلغ مالي قدره 7 مليون درهم، مؤكدا ضرورة الاستغناء عنها في ظل النظام الجديد للمجموعات الترابية و الذي يضم الأقاليم الأربعة بجهة العيون الساقية الحمراء، العيون و طرفاية و السمارة و بوجدور، و يجب استفادة الجماعات الأربعة من هذا الدعم و المشاريع المرصودة له، كما علق على مخطط المشاريع أن الوكالة لن ترمي الأموال في مشاريع فاشلة و بمناطق لا يوجد بها سكان يمكنهم الاستفادة منها في إشارة للأبار التي يتم حفرها بمبالغ كبيرة دون نف مباشر على البشر و الحيوان، خصوصا الأماكن التي تعرف جفاف في الفرشة المائية أو مياه ذات ملوحة مرتفعة، فيما أكد استعداد المجلس بعد موافقته بالإجماع على دعم الجماعات و تأهيل المشاريع المنجزة أو قيد الإنجاز و التي تلامس الساكنة بشكل مباشر، و يمكنهم الاستفادة منها .

دفاع مولاي حمدي ولد الرشيد عن هذا الطرح، و بأسلوب مقنع جعل كافة الأعضاء و الرئيس للموافقة عليه، حيث تم إحالة المشروع الأول على اللجنة المختصة لإعداد مشروع شراكة متكامل لجهة العيون الساقية الحمراء و المديرية الجهوية للتجهيز و الماء، يحترم توصيات المجلس و يراعي أساس إستفادة ساكنة الجهة من الاتفاقية و المشاريع المقرر إنجازها من خلال اتفاقية الشراكة و الأموال المرصودة لها، في زمن لا يتعدا نهاية السنة الجارية

الاخبار العاجلة