مراسلة : احمد الشتوكي
اقتسم فريقا شباب المسيرة والمغرب التطواني نقاط المباراة التي جمعتهما بمدينة العيون، بعد تعادل سلبي مثير عكس الندية الكبيرة بين الطرفين، في مواجهة طغت عليها الاحتجاجات القوية على القرارات التحكيمية والظروف التنظيمية للملعب.
و رغم المحاولات الهجومية المتبادلة، انتهى اللقاء بالبياض، حيث عجز المهاجمون عن فك شفرة الدفاعات. هذا التعادل منح كل فريق نقطة إضافية في رصيده، لكنه لم يكن كافياً لطموحات شباب المسيرة الساعي لاستغلال عامل الأرض والجمهور.
فيما لم تمر المباراة مرور الكرام على المستوى التحكيمي؛ حيث شهدت أطوار اللقاء احتجاجات عارمة من قِبل لاعبي شباب المسيرة، مدعومين بالطاقم الفني والإداري. وانصبت الانتقادات على حكم المقابلة بسبب ما اعتبره المكون الصحراوي “تغاضياً غير مبرر” عن احتساب ركلتي جزاء واضحتين، مما أثار حالة من التوتر داخل أرضية الملعب وانتقل صداها إلى المدرجات، من جهة أخرى عادت إلى الأذهان محطات سابقة لحكم المقابلة الذي إعتاد ظلم ممثل الصحراء بمنافسات القسم الوطني الثاني حسب متابعين .
كما شهد ملعب مولاي رشيد توافد أعداد غفيرة من الجماهير التي لبت نداء المساندة، إلا أن أجواء الحماس شابتها موجة من الانتقادات اللاذعة، حيث أعرب المشجعون عن استيائهم من إجراء اللقاء في هذا الملعب الذي يعتبرونه “غير ملائم” لاستيعاب طموحات الفريق وجماهيره، خاصة في ظل استمرار إغلاق ملعب الشيخ محمد لغظف، الذي يعد المعقل التاريخي والأنسب لمثل هذه المواجهات الكبرى.
الجدير بالذكر أن النتيجة تعكس استمرار معاناة الأندية مع البنية التحتية، بينما يضع الأداء التحكيمي لجنة التحكيم تحت مجهر المساءلة في الدورات القادمة












