إحتضن فضاء المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون؛ صباح الجمعة إنطلاقة فعاليات النسخة الاولى للمؤتمر العربي حول السياسات العمومية و الحكامة بالبلدان العربية؛ حيث ترأس الدكتور عبد السلام بيكرات والي ولاية جهة العيون الساقية الحمراء فعاليات الجلسة الافتتاحية التي شهدت حضور نخبة من الاساتذة المختصين من مصر و البحرين و سانغفورة و البحرين و الاردن و المغرب؛ فيما تنظم النسخة الاولى في إطار الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، وتماشياً مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في تعزيز نموذج تنموي جديد قائم على الحكامة الرشيدة والنجاعة الاقتصادية والاجتماعية

فيما يكتسي المؤتمر أهمية خاصة لجهة العيون الساقية الحمراء، باعتبارها نموذجاً رائداً في تنزيل الرؤية الملكية الهادفة لتحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، قائمة على الجهوية المتقدمة، اللامركزية والعدالة المجالية؛ كما يشكل فرصة لتعزيز النقاش حول السياسات العمومية والحكامة الترابية في الدول العربية، في سياق الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المنطقة.

من جهة اخرى فقد حدد للنسخة الحالية من المؤتملر العربي الاول عدة محاور اساسية للنقاش منها؛ مناقشة الإطار الدستوري والقانوني للسياسات العمومية في العالم العربي؛ و المقاربات الحديثة للحكامة الترابية واللامركزية؛ و آليات تتبع وتقييم السياسات العمومية المحلية ؛ و دور الفاعلين المحليين والمجتمع المدني في تدبير الشأن العام؛ و تأثير الإعلام والاتصال في رسم السياسات العمومية؛ و كذا نموذج تنمية الأقاليم الجنوبية كرافعة لتعزيز الدولة الاجتماعية.

فيما تهدف النسخة الأولى من المؤتمر العربي؛ الى توفير منصة أكاديمية لمناقشة التجارب العربية في مجال الحوكمة والتنمية الترابية؛ و تسليط الضوء على الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية المرتبطة بالسياسات العمومية؛ ضافة الى إبراز الدور الريادي للأقاليم الجنوبية في تنزيل نموذج تنموي متكامل ومستدام؛ و تعزيز التعاون والتبادل العلمي بين الباحثين وصناع القرار من مختلف الدول العربية؛ و كذا تقديم توصيات عملية تسهم في تحسين فعالية التدبير العمومي وتحقيق العدالة المجالية.

تجدر الاشارة ان النسخة الحالية و الاولى من المؤتمر العربي المقام بمدينة العيون على مدار يومين بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار من مختلف الدول العربية، حول مستقبل الحكامة والسياسات العمومية، مستلهمين من التجربة المغربية في تنزيل النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية، الذي جعل من هذه الجهة قطباً اقتصادياً وتنموياً نموذجياً على الصعيدين الوطني والإقليمي


















