عمل المسؤولون عن تدبير الشأن المحلي بمدينة العيون على مدار سنوات طوال، على إعطاء حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة صورة ترقى لمستوى تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال توفير بنية تحتية و صورة جمالية شهد و يشهد لها كل زائري مدينة العيون بها .
من جهة أخرى بدأت ملامح ظاهرة التسول التي غطت مختلف شوارع وأحياء مدينة العيون، تستلهم و تجذب إنتباه و إهتمام الأجانب من دول إفريقيا و الشرق الأوسط كل حسب طريقة جذبه لعطف الساكنة و محاولة أخذ الصدقات.
حيث رصدت كاميرا إعلام 24 عدة نقاط منها التجاري و أخرى قرب المساجد و كذا بالمدارات المرورية، بداية من مسجد الجماني القريب من الفيلات و الدرهم و مسجد نافع بحي مولاي رشيد، فيما يتواجد صنف اخر من المتسولين قرب الأسواق و الشوارع التجارية، بداية بسكيكيمة قرب مركز الشرطة و شارع ادريس الأول بالقرب من المسجد الكبير و الرحيبة، إضافة لسوق السمك بحي الفرح و دير ايدك، فيما يبقى تواجد الأجانب خصوصا السوريين و الأفارقة بالطرقات بمدارات شارع السمارة و الحزام قرب انس ابن مالك و حي مولاي رشيد و حي 84 بملتقاه مع شارع الخمسين و حي العودة قرب مسجد المسيرة .
كاميرا إعلام 24 لم تستطع تغطية و رصد باقي شوارع و أحياء مدينة العيون، لكنها خلصت لنتيجة خطورة تنامي الظاهرة و ما تجسده من إساءة لصورة المدينة الجميلة، خصوصا ان التسول في يومنا هذا أصبح مهنة لعدد كبير من النسوة و الرجال مستعينين في ذالك بالأطفال الرضع و الصغار و القاصرين .
الجدير بالذكر أن المشرع المغربي جرم التسول بشبعة فصول للمتابعة فالقانون الجنائي المغربي، حفاظا منه و علما بخطورة التسول و المتسولين على المجتمع



















