وجه المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بالعيون، مراسلة مستعجلة لمدير المركز الاستشفائي مولاي الحسن ابن المهدي، للإستفسار حول أسباب تأخر صرف تعويضات موظفي مصلحة الإستقبال و القبول الخاصة بالمداومة و ما خلفه من استياء وسط صفوف الموظفين و الموظفات بالمصلحة.
و هذا نص المراسلة ….
يشرفنا نحن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، أن نتوجه إليكم بهذه المراسلة قصد الاستفسار وطلب التوضيح بخصوص التأخر غير المبرر في صرف تعويضات المداومة لموظفي مصلحة الاستقبال والقبول بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي برسم سنة 2024 ، وهو التأخير الذي خلف استياء عميقا في صفوف موظفي هاته المصلحة، بالنظر إلى ما يبذلون من مجهودات متواصلة وتضحيات جسيمة لضمان استمرارية المرفق الصحي وخدمة المواطنين. واستنادا لأحكام الدستور ولا سيما الفصل 27 منه الذي يحدد مجال تطبيق الحق في الحصول على المعلومة.
وكذلك الدورية الوزارية رقم 11 بتاريخ 04 فبراير 2019 المتعلقة بمأسسة وتنظيم الحوار الاجتماعي بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتبار النقابات شريك اجتماعي فإننا نلتمس من إدارتكم المحترمة تمكيننا من التوضيحات التالية: 1. المبرر الحقيقي لتأخر صرف تعويضات المداومة لموظفي مصلحة الاستقبال والقبول برسم سنة 2024، مع تحديد المسؤوليات الإدارية المرتبطة بذلك. 2. الكشف عن الاعتمادات المالية التي تم رصدها لتعويضات الحراسة والمداومة وكذا المبالغ التي توصلت بها المؤسسة فعليا في هذا الإطار.
3. الإدلاء باللائحة النهائية للمستفيدين من تعويضات الحراسة والمداومة مع توضيح المعايير المعتمدة من طرف الإدارة في منح هذه التعويضات لبعض الموظفين بدون صفة قانونية مما يعد خرقا سافرا للقوانين التنظيمية التي تؤطر صرف التعويضات.
إن المكتب الإقليمي، وهو يراسل إدارتكم، يؤكد على حق الأطر الصحية في الولوج إلى المعلومة، وعلى ضرورة اعتماد الوضوح والإنصاف في تدبير الملفات ذات الطابع المالي والاجتماعي، تفاديا لأي احتقان أو تأويل قد ينعكس سلبا على السير العادي للمؤسسة.
وفي انتظار تفاعلكم الجدي والمسؤول مع مضامين هذه المراسلة في أقرب الآجال تقبلوا السيد المدير، فائق عبارات التقدير والاحترام. والسلام.
















