العيون … مكتب الكهرباء و الماء بجماعة المرسى … قطاع الكهرباء بعنوان خلص عاد أشكي و أنا ماشي سوقي

مدير الموقع11 أبريل 2025آخر تحديث :
العيون … مكتب الكهرباء و الماء بجماعة المرسى … قطاع الكهرباء بعنوان خلص عاد أشكي و أنا ماشي سوقي

توصل موقع إعلام 24 بعدد من الاتصالات ، التي تضمنت شكايات لمواطنين أصحاب المنازل السكنية بشاطئ فم الواد بإقليم العيون ، حيث يعمد مكتب الكهرباء في كثير من الأحيان إلى الاعتماد على تقدير قيمة الاستهلاك ، كما تفاجأ أصحاب تلك المنازل بفواتير خيالية حسب تعبيرهم، تلك المساكن كان اصحابها يتواجدون بمدينة العيون .

 

فيما يتعامل البعض من موظفي التواصل مع المواطنين بنوع من التعالي، و في بعض الحالات بالجميل لعلاقة إجتماعي تربط الموظف بشخص تعرف على إسمه ببيانات الاشتراك، حيث قام احد الموظفين، في معرض جوابه و مكالمة مع احد المتضررين ” راه علا وجه … أما نلغي العقد ” فكان جواب المتضرر أن المكتب لم يقم بإعادة العداد على الرغم من أداء قيمة الفواتير، إضافة أن الفواتير موضوع شكاية اللحظة تعود لفترة لم يكن العداد موجود و محجوز عليه …. ليجيب بنبرة من التعالي انا ماشي سوقي.

 

 

من جهة اخرى تفاجأ أصحاب عدد من المنازل بشاطئ فم الواد بتواجد فواتير الاستهلاك رغم سحب عداد الاستهلاك و حجز، ما يفسر و يوضح حقيقة تقدير فواتير استهلاك الكهرباء، ليبقى المواطن البسيط ضحية لسوء التسير الإداري الذي تعتمده مكاتب استغلال الكهرباء بكافة ربوع المملكة خصوصا شاطئ فم الواد بالعيون .

 

حادثة مقال اليوم واحدة من عشرات الحوادث المشابهة، ليبقى السؤال هل يعلم المسؤولن عن تدبير قطاع الكهرباء بجماعة المرسى بما يقع من تجاوزات، تحاول المؤسسة خلال السنوات الأخيرة القطع معها و الدخول في مسار إصلاح الإدارة و حسن إستقبال المرتفقين

الاخبار العاجلة