متابعة : احمد الشتوكي
شهدت مدينة العيون مساء السبت 11 أبريل 2026، بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، فعاليات حفل التسليم النهائي للبقع السكنية الخاصة بالمشروع الاجتماعي “تجزئة مبروكة”، المخصص لنساء ورجال التعليم بجهة العيون الساقية الحمراء، بحضور باشا مدينة العيون السيد محسن بغداد و السيد حمدي كريطى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء الى جانب الكاتب الوطني لمؤسسة الاعمال الاجتماعية لرجال و نساء التعليم، كما حضر الحفل عدد من الشخصيات الممثلة لمختلف القطاعات الشريكة والفاعلين في الحقل التربوي والاجتماعي.

ويأتي هذا الإنجاز ليتوج مساراً من العمل الدؤوب والتعاون المثمر، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي يضع النهوض بالأوضاع الاجتماعية لأسرة التربية والتكوين في صلب الأولويات الوطنية، ويعد مشروع “تجزئة مبروكة” نموذجاً حياً لهذه الرؤية التي تروم ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والنفسي للأستاذة والأستاذ، باعتباره ركيزة أساسية لتجويد عطاء المنظومة التربوية وضمان كرامة المنتسبين إليها.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أشاد السيد محسن بغداد، باشا مدينة العيون، بالدعم الاستثنائي والمواكبة المستمرة لإنجاح هذا الورش، فيما تحدث السيد حمدي كريطى، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء،

بكثير من الفخر و الاعتزاز بهذا الانجاز و كثير من التنويه لكافة الشركاء على انخراطهم الفعال و الجدي بهدف تنزيل ورش استفادة رجال و نساء التعليم التجزئة السكنية، و في كلمة للسيد بابي الخراشي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعيون،

الذي قدم شكره لنساء و رجال التعليم و خصوصا اطر مؤسسة الأعمال الاجتماعية لما قدموه من جهود في سبيل تحقيق هذا الحلم بكل مسؤولية و تجرد، كما قدم شكره لكل من ساهم في تذليل العقبات التقنية،فيما عبر السيد عبد الحق المامون، الكاتب الوطني لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم،

عن سعادته بهذا الانجاز التاريخي كخطوة تاريخية في مسار العمل الاجتماعي، كما تم توجيه شكر خاص لـ مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين على المستوى المركزي، ولفرع مؤسسة الأعمال الاجتماعية بالعيون، تقديراً لمجهوداتهم الجبارة في احتضان وإنجاح هذا الورش السكني الهام.

من جهة أخرى، عكس هذا التعاون المؤسساتي مدى الالتزام الراسخ بخدمة قضايا الشغيلة التعليمية وتوفير الظروف الملائمة لها للقيام برسالتها النبيلة على أكمل وجه، فيما اكد الحضور في ختام الحفل أن هذا المشروع يمثل استثماراً حقيقياً في كرامة نساء ورجال التعليم، و ما يمثله الاستقرار السكني من تحفيز مباشر لرفع مردودية العطاء داخل الحجرات الدراسية، و الانعكاس إيجاباً على جودة التعلمات لدى الناشئة بالجهة، لتتوج الفعالية الاكبر و الأهم، بتسليم الوثائق الرسمية للمستفيدين من البقع السكنية، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من الاستقرار والرفاه لأسرة التعليم بالمنطقة.




















