يتدوال عدد من خفافيش الإعلام الجزائري خبر محاولة إنقلاب على الملكية، حيث تداول عدد منهم بأسماء مستعارة منها ماهو منسوب لصحراويين، فيما يتحدث واقع المملكة المغربية عن حاله .
المملكة المغربية التي تعيش حالة من الاستقرار الأمني الداخلي ما كان يؤهلها و يؤهلها في الحاضر و المستقبل لتكون الوجهة السياحية المفضلة للسياح الاجانب و العرب و كذا للمؤسسات العالمية التي نظمت مجموعة من التظاهرات الدولية على الاراضي المغربية، خفافيش الاعلامي الجزائري مسها الخوف بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الصيني الذي تعتبره جنرالات الجزائر الحليف الاستراتيجي بعد روسيا.
من جهة أخرى و مجال الاقتصاد عملت المملكة المغربية على فتح باب الاستثمار لكل المؤسسات العالمية المعروفة و الناشئة التي أستثمرت و استفادة من مؤهلات المغربية في مجال البنية التحتية و اليد العاملة المتمكنة، ليبقى لعروسي الجمال المتربعة في مجال صناعة السيارات الرقم البسيط في معادلة إنفتاح المغرب على العالم .
الحديث عن المؤهلات لا ينتهي عند الحديث في مجال الصناعة و السياحة لنجول بما يقدمه المغرب للسوق الدولية من اجود ما تنتجه الارض الفلاحية المغربية من خضروات و فواكه متربعتا بها على عرش سوق المنتوجات الفلاحية العالمية .
خفافيش الاعلامي الجزائري تحاول في كل مناسبة دس السم في كل طريق و مسار يكون فيه المغرب الذي رسم خارطة طريق النجاح و التعاون و الانفتاح في قضايا دولية عدة منها قضية الشعب الفلسطيني و المكانة التي يتمتع بها المغرب ملكا و شعبا لدى عموم الاشقاء الفلسطينين، بالاراضي الفلسطينية و بكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، الذي يوجه في مناسبات عدة شكره العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده و كذا الشعب المغربي الاصيل.
قضية العرب و المسلمين ما هي إلا بداية و مسار من الدعم التاريخي لكل القضايا العادلة، و التي جسد خلالها أبناء سوريا بعد نجاح ثورة ربيع سوريا و فرار الأسد، لينكشف الغطاء و تتضح معالم دفاع و نصرة قضية الشعب السوري الذي خرج بشهادات مصورة لسوريين قدموا خلالها الشكر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي زار مخيم اللاجئين السوريين بالاردن و أشرف على بناء مستشفى ميداني و قاد قافلة المساعدات الإنسانية لضحايا الحرب و نام بشار الاسد .
من الاقتصاد و السياسة و العمل الانساني لأمير المؤمنين حفظه الله و رعاه، كان مسار النجاح البسيط و بداية مسلسل دس السم و نسج الاكاذيب و محاولة نشر مزاعم يعيش بها جنرالات الجزائر و خفافيش الإعلام الجزائري الذي لم يستصغ يوما مكانة المغرب دوليا و لدى عموم الشعب الجزائري البسيط الذي يحلم بوصول قطار الحرية و التحرر من قبضة حكم العسكر و الجنرالات الجزائرية .


















