قاد السيد محسن بغداد باشا المدينة، حملة ميدانية واسعة لتنظيم نشاط بيع السيارات المستعملة بالمدينة، بعد آخر اجتماع تم عقده مع بائعي السيارات المستعملة، حيث جرت هذه العملية بتعاون وتنسيق مع فرق الشرطة الادارية الى جانب مصالح جماعة العيون بالملحقة الجماعية الخامسة والسادسة، وبحضور قائد الملحقة الإدارية الرابعة عشرة وقائد الملحقة الإدارية السابعة عشرة، في إطار فرض النظام وإنهاء العشوائية التي تشهدها بعض الشوارع جراء عرض المركبات للبيع خارج الإطار القانوني.

كما استهدفت الحملة التنظيمية عدة نقاط تُعرف بإنتشار غير منظم لنشاط بيع السيارات المستعملة، خاصة حي القدس وتجزئة 707 ممددة، والعودة وغيرها، حيث شهدت الحملة إجراءات زجرية ضد المخالفين الذين لم يلتزموا بقرار الانتقال إلى السوق الجماعي المخصص لهذا النشاط، بمشاركة فرق مختصة مشكلة من أعوان السلطة و عناصر الأمن الوطني و القوات المساعدة و كذا عمال الإنعاش الوطني، مجهزين بدعم لوجستي لجماعة العيون بهدف تسهيل عملية نقل السيارات و الدراجات من المحلات و الاماكن التي تشهد إنتشار بيع السيارات و الدراجات المستعملة .
من جهة اخرى تم خلال الحملة حجز عدة مركبات كانت معروضة للبيع في أماكن غير مخصصة لذلك، حيث تم نقلها إلى المحجز البلدي وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها، كما أكد السيد باشا المدينة أن السوق الجماعي، الذي تم تجهيزه بمنصة المعارض التابعة لجماعة العيون، يمثل الإطار القانوني الوحيد لممارسة هذا النشاط، ويوفر بيئة منظمة وآمنة، مجهز بمرافق صحية و أماكن للصلاة و كاميرات للمراقبة و فضاءات مخصصة لتوثيق المعاملات، ما يضمن إطارًا مهنيًا منظمًا للباعة والمشترين على حد سواء.

الجدير بالذكر أن عملية جمع مهنة بيع السيارات و الدراجات المستعملة لاقت إستحسان عدد كبير من التجار الذين التزموا بالانتقال إلى السوق الجماعي، فيما عبر عدد اخر من التجار عن استيائهم من العملية، بين هذا وذاك يبقى لجماعة العيون السبق على المستوى الوطني في مبادرة تخصيص فضاء خاص بمهنة بيع و شراء السيارات و الدراجات المستعملة بفضاء واحد و شامل .



















