عاش المئات من طلبة و خريجي معاهد التمريض، بجهة العيون الساقية الحمراء، منذ سنة على وقع خبر الغاء إجراء مباراة مساعد في العلاج بحصة 40 منصب شغل الى اجل لاحق، القرار الذي شكل صدمة بإثنا عشر شهرا من الاحباط المصحوب بالأمل .
خريجي معاهد التمريض في تخصص مساعد معالج، عاشوا خلال نهاية سنة 2024 و سنة 2025، محطات من التنقل لعدة جهات بالمملكة على أمل تحقيق حلم الوظيفة و الإستقرار المالي و بداية مشوار الاحلام الذهبية، ليعودوا في كل محطة خالي الوفاض، وهو الأمر الطبيعي لانها مباريات جهوية و الاقرب ان يستفيد منها أبناء تلك الجهات كحق طبيعي لا يختلف عليه اثناء .
من جهة أخرى و خلال المدة السالفة الذكر و بعد الغاء الحصة الأولى لجهة العيون الساقية الحمراء، و التي استفادة منها جهات اخرى، عاشت الجهة على وقع استمرار مسلسل الاقصاء لأكثر من مرة ما جعل رقم مناصب الشغل التي ضاعت على أبناء جهة العيون الساقية الحمراء اقرب الى 120 منصب شغل في إطار التوظيف الجهوي .
وخلال الاسبوع الجاري و على مدار سنة من الايام تم تداوله هذا الوضع بالعديد من المواقع الإخبارية و على منصات عدد كبير من المدونين، بنداء التدخل، حيث وجه النائب البرلماني محمد عياش سؤال كتابي لوزير الصحة و الحماية الاجتماعية ، بهدف التدخل العاجل لفك عقدة الاقصاء عن جهة العيون الساقية الحمراء .
من جهة أخرى يتوجه طلبة و خريجي معاهد التمريض بجهة العيون الساقية الحمراء، الى السيد والي ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، بنداء التدخل في إطار الحكامة الترابية و ما يقدمه في سبيل الترافع عن ازدهار الجهة و ساكنتها و دفاعه عن حق الشباب في ولوج سوق الشغل بالاعتماد على الطاقات المحلية بجهة العيون الساقية الحمراء



















