العيون… جمعيات تربوية مقصية من التخييم و الأسباب أقرب لتصفية حسابات

مدير الموقع13 يوليو 2025آخر تحديث :
العيون… جمعيات تربوية مقصية من التخييم و الأسباب أقرب لتصفية حسابات

 

على غرار كل سنة تعطى انطلاقة عملية التخييم التربوي لفائدة الجمعيات التربوية المعنية بالعنلية و الاي يستفيد منها أطفال كافة الأقاليم و الجهات بالمملكة، منها الجمعيات الوطنية و المحلية، بإشراف الوزارة الوصية من خلال المندوبيات الجهوية أو الإقليمية و بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم التي تضم ممثلين عن الجمعيات التربوية المهتمة بالتخييم.

 

في مدينة العيون و على خلاف باقي جهات المملكة يتن التقسيم حسب الولاء و للجامعة و رضى الإدارة الجهوية عن الجمعية، حيث تم إقصاء عدة جمعيات تربوية لها من الرصيد التاريخي في التكوين و التأطير التربوي ما يؤهلها لأن تكون قائد كل مراحل التخييم لما قدمته من تضحيات و خدمة و عطاء في سبيل إنجاح عملية التخييم على مدار عقود من الزمن، لكن كان للتصنيف المرفوع للوزارة رأي أخر دون توصل الجمعيات المعنية بما يفيد الرفض و تعليله حسب القانون و في إطار قانون الحق في الحصول على المعلومة .

 

التصنيف الذي أقصى الجمعيات السالفة الذكر جاء على جمعيات جديدة ليس بمدة التأسيس، حيث إختار المسؤول الجهوي إدراجها ضمن التصنيف السلبي لدى الجهات المركزية علما أن الجمعيات المعنية بهذا التصنيف و تحديدا واحدة لم يكن لها ملف للتخييم على مدار السنين السابقة حيث إختار الانخراط بمسار التربية و التخييم في أول تجربة هذا الموسم ليطرح معها سؤال حول الجهة التي إستهدقت الجمعية بهذا التصنيف، من جهة أخرى تداول عدد من الاطر التربوية كلمة لمسؤول بالفرع الجهوي للجامعة الذي اقسم على منع جمعية ر.ت.م من التخييم بسبب توقيعها على بيان اتحاد الجمعيات المقصية و الذي تم تداوله على نطاق واسع

 

تحالف الجامعة اليوم بجهة العيون الساقية الحمراء أو تحالف الحكومة المصغر حسب ما يتم الوصف به اليوم، أصبح يسير بالمشهد التربوي على طريق تصفية الحسابات الشخصية بين الأفراد و استعراض العضلات حسب العلاقات المحلية و المركزية، خصوصا ان والي جهة العيون الساقية الحمراء أعطى تعليماته الصريحة و المباشرة بعدم إقصاء اي جمعية من عملية التخييم التربوي، لكن الإدارة الجهوية للقطاع الوصي رفقة المكتب الجهوي للجامعة لهم رأي آخر إلى حدود اليوم و على مشارف إنطلاق المرحلة الثانية من عملية التخييم لفائدة الأطفال و الجمعيات التربوية بجهة العيون الساقية الحمراء .

 

من جهة أخرى إستفادة جمعيات أخرى من عملية التخييم دون تصنيف سلبي على الرغم من الكوارث التي صاحبتها خلال الموسم السابق و التي تم تداولها عل. نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي و المواقع الإخبارية المحلية و الجهوية و الوطنية، ما يؤكد أن عملية إستفادة الجمعيات التربوية من مراحل التخييم تدار و تقسم حسب الولاء للإدارة الجهوية للقطاع الوصي و الجامعة الوطنية للتخييم، في إنتظار تدخل جدي و صريح للجهات المسؤولة محليا و مركزيا للقطع مع هكذا تصرفات تسئ لمسار التربية و التكوين بالمخيمات الصيفية لأطفال الجمعيات التربوية

الاخبار العاجلة