توصل موقع إعلام 24، بنسخة من بيان الفرع الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بالعيون، حيث يدين واقعة الاعتداء على موظف لمصلحة الإستقبال و القبول بالمركز الإستشفائي الجهوي مولاي الحسن ابن المهدي.
وهذا نص البيان
يتابع بغضب واستنكار شديدين توالي الاعتداءات الجسدية واللفظية التي تتعرض لها الشغيلة الصحية والإدارية داخل المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، في ظل استمرار غياب إجراءات الحماية الكفيلة بصون كرامة الموظفين وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية أثناء أداء مهامهم.
وفي هذا السياق، يستحضر المكتب الإقليمي الاعتداء الجسدي واللفظي الخطير الذي تعرض له أحد موظفي مصلحة الاستقبال والقبول أثناء قيامه بمهامه يوم الثلاثاء 06 يناير 2026 على الساعة 13:30 زوالا ، أثناء مزاولته لماهمه داخل المصلحة ، وهو الاعتداء الذي على إثره تقدم الموظف المعني بشكاية رسمية إلى مدير المستشفى، يطالب من خلالها بفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية اللازمة.
وإن المكتب الإقليمي، إذ يؤكد أن هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولاً، بل يأتي في سياق تنامي وتوالي مظاهر العنف داخل المستشفى الجهوي، فإنه يحمل الإدارة كامل المسؤولية عن تفاقم هذه الظاهرة نتيجة الصمت والتهاون، وعدم تفعيل المساطر القانونية الرادعة، مما شجع على استباحة حرمة المؤسسة الصحية والنيل من كرامة العاملين بها، وعليه، فإن المكتب الإقليمي
. يدين بأشد العبارات هذا الاعتداء وكل أشكال العنف الممارسة ضد الشغيلة الصحية
يعتبر أن كرامة الموظف وسلامته خط أحمر لا يقبل المساومة
. . يطالب باتخاذ إجراءات فورية وملموسة لحماية العاملين وتفعيل القانون دون تردد أو انتقائية
يرفض سياسة التسويف والتجاهل التي لا تزيد الوضع إلا احتقان
. . يحمل الإدارة مسؤولية التستر على هذه الاعتداءات من خلال عدم تفعيل المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، وهو ما يشجع على الإفلات من العقاب ويكرس مناخ
العنف داخل المؤسسة الصحية
وأمام استمرار هذا الوضع الخطير، فإن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية يعلن اللرأي العام الصحي والمحلي احتفاظه بحقه الكامل في خوض شتى الأشكال النضالية المشروعة دفاعاً عن كرامة الشغيلة الصحية وصونا لحقوقها، إلى حين وضع حد نهائي للاعتداءات داخل المؤسسات الصحية
عاشت النقابة الوطنية للصحة العمومية حرة مناضلة من أجل الدفاع عن الحقوق وصون المكتسبات














