احتضن منزل عمر ولد مشنان بالعيون ، تجمعاً لقبلياً حاشداً لأعيان ووجهاء وشباب قبيلة أولاد دليم، حيث خصص اللقاء لتدارس سبل التعبئة الشاملة وحث المواطنين على الانخراط القوي في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تجسيداً للواجب الوطني ومساهمةً فعالة في مسار التنمية الديمقراطية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

فيما أجمعت المداخلات على أهمية القطع مع حالة العزوف الانتخابي، واعتبار الصوت الانتخابي أمانة وأداة أساسية للتغيير وتكريس الحكامة المحلية والجهوية، وأكد الحاضرون أن قبيلة أولاد دليم، التي عُهد فيها دوماً الوفاء للثوابت الوطنية والحرص على المشاركة الفعالة في المحطات المصيرية للبلاد، لن تتخلف عن موعدها مع الاستحقاقات التشريعية الحالية، بل ستكون في طليعة الصفوف الداعمة للمسار الديمقراطي.

كما تميز اللقاء بروح المسؤولية العالية والنقاش المسؤول الذي قاده ثلة من أعيان وفعاليات القبيلة بمنزل ولد مشنان، حيث تم التركيز على وضع آليات ميدانية لتأطير المواطنين وتحسيسهم بأهمية التوجه إلى صناديق الاقتراع بكثافة، حيث دعت القيادات القبلية شباب ونساء القبيلة إلى الاضطلاع بدورهم الريادي في هذه المحطة، باعتبارهم عصب التغيير وقاطرة البناء المستقبلي.

الجدير بالذكر أن اللقاء، يأتي في سياق حركية سياسية غير مسبوقة تعرفها جهة العيون الساقية الحمراء، حيث تسعى مختلف مكونات المجتمع المدني والقبلي إلى رفع نسب المشاركة، وتأكيد الحضور الوازن لأبناء المنطقة في تدبير الشأن العام المحلي والوطني، مبرزةً بذلك أن القبيلة الصحراوية تظل دائماً حاضنة أساسية للقيم الوطنية ومشتلاً حقيقياً للديمقراطية المواطنة.




















