معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون …. يغرد خارج السرب غياب الكفاءة وتزييف التوجيه في نسخة”ملتقى الطالب” الحالية

مدير الموقع26 مارس 2026آخر تحديث :
معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون …. يغرد خارج السرب غياب الكفاءة وتزييف التوجيه في نسخة”ملتقى الطالب” الحالية

يواجه معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون موجة انتقادات لاذعة تزامناً مع مشاركته في “ملتقى الطالب” لهذا العام، حيث تعالت الأصوات المنددة بـ”سياسة العشوائية والزيف” في تدبير ملف توجيه التلاميذ المقبلين على اختيار مساراتهم المهنية في قطاع الصيد البحري.

 

فيما أثار إسناد مهمة تأطير وتوجيه الطلبة و المهتمين، في هذا الملتقى السنوي الهام جدلاً واسعاً، حيث تحدثت مصادر أن مهمة التوجيه برواق الصيد البحري تم اسنادها لموظف لا يتوفر على شواهد التكوين البحري رفقة حارس امن خاص، في إشارة لتغييب الكفاءات التعليمية و الطلابية من طلبة معهد الصيد البحري بالعيون و المكانة الكبيرة التي يحظى بها، محليا و وطنيا، كما تحدثت نفس المصادر عن ضعف التواصل لدى الموظف الذي كلف بإقناع الطلبة الزائرين و المهتمين بالمؤهلات و الافاق العلمية و المهنية التي يوفرها معهد الصيد البحري بالعيون، خصوصا وان الرعاية المولوية الخاصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده، كانت السند الحقيقي لنجاح هذا المعهد في اظهار كفاءات وطنية يعتمد عليها اليوم محليا و وطنيا و دوليا

 

 

من جهة أخرى عبر عدد من المهتمين بالشأن التربوي التوجيهي و زوار الملتقى عن استغرابهم الكبير، بسبب الاستعانة بحارس أمن (غير موظف بالمعهد) للمساعدة في تأطير الرواق، في وقت يزخر فيه المعهد بأطر وطنية كفؤة، حاصلة على أرقى الدبلومات في التكوين البحري وشواهد السلامة البحرية، وتتمتع بتجربة ميدانية مشهود لها، إلا أنه تم تهميشها في هذه المحطة التواصلية الحساسة.

 

من جهة أخرى، يطرح المتتبعون للشأن التربوي و المهني بالجهة تساؤلات حازمة موجهة للقائمين على القطاع، منها هل يُعقل أن تُدار مؤسسة وطنية تخضع لسيادة الدولة وقوانين المملكة بهذا المنطق العشوائي الذي يضرب عرض الحائط بمعايير الاستحقاق؟

 

هل تحول “ملتقى الطالب” من بوابة للتوجيه العلمي السليم إلى فضاء للتأطير الزائف، حيث يصبح أبناء الشعب ضحية لمؤطرين فاقدين للأهلية المهنية والشرعية؟

 

حيث طالبت نفس الاصوات بضرورة التدخل العاجل من الجهات الوصية لتصحيح المسار، وإعادة الاعتبار للأطر الأكاديمية والميدانية بالمعهد، ضماناً لمستقبل تلاميذ يضعون ثقتهم في مؤسسات التكوين البحري الوطني.

الاخبار العاجلة