تشتغل فرقة السير و الجولان، على غرار باقي مصالح الشرطة بولاية امن العيون، على مدار ساعات طويلة من العمل، وسط محيط خاص و بعقلية مختلفة، تستدعي مراعاة خصوصية المنطقة و إلزامية انفاذ القانون و تنفيذ التعليمات الحرفية .
حيث تتوفر مصلحة السير و الجولان بولاية أمن العيون على قيادة شابة و محلية، تعرف قياس الموازين وفق ماهو متطابق و العقلية المحلية، المتعصبة في كثير من الأحيان، حيث بدأت مصلحة السير و الجولان و على مدار سنوات العمل على التواصل و توصيل المعلومة بداية من فصول الدراسة وصولا إلى المنتديات و اللقاءات الخاصة بالسلامة الطرقية، بهدف تهيئة الجو العام و تأهيله ليتجاوب و قانون السير، في ظل اكراهات كثيرة، منها ماهو مرتبط بالعمل و المناخ و الحياة بصفة عامة، على كثرة الضغوط تجد شرطي المرور ملزم بالعمل و الالتزام في مدارات تشهد إزدحام مصحوب بتوتر أعصاب السائقين، إلى جانب زجر المخالفات، نموذجا حزام السلامة الذي نلتزم به كساكنة مدينة العيون خارج مدارها الحضري و نكون الفخورين بخرقه داخل مجالها، إضافة لدور شرطة الجولان و الجر بمصلحة السير و الجولان في زجر المخالفات الخاصة بالوقوف في أماكن يمنع بها الوقوف و التوقف، فهل يجوز و يصح لشرطي واحد زحر و جر أكثر من سيارة و عربة في نفس التوقيت و المكان، حيث يرى متابعون جر سيارة واحدة مخالفاً للقانون، و صورة للتميز في زجر المخالفات، و هو ما يتنافى و الوضع الحقيقي الميداني في التعامل مع هكذا حالات .
من جهة أخرى يجرنا الحديث، عن إكراهات العمل المرتبطة بالظروف المناخية، حيث نتوجه بنداء لولاية أمن العيون و من خلالها للإدارة العامة للأمن الوطني في شخص السيد عبد اللطيف حموشي، الذي عمل على تحسين ظروف عمل الشرطيين و الشرطيات، بضرورة وضع واقيات من أشعة الشمس (parasol ) بالمدارات، من أجل حماية عناصر الشرطة من العوامل المناخية الصعبة .
فرصة اليوم كانت للحديث عن عمل رجال و نساء الشرطة بمصلحة السير و الجولات بولاية أمن العيون، و مناسبة لنقدم لهم الشكر و التقدير نظير عملهم و سهرهم على تنظيم حركة السير بمدينة العيون و كذا تقديرهم لخصوصية المنطقة و عقلية ساكني هاته الربوع الغالية من تراب المملكة المغربية الشريفة

















