على خلاف ما تعيشه مجموعة من المراكز الاستشفائية في عموم التراب الوطني، يعيش المركز الاستشفائي مولاي الحسن إبن المهدي بالعيون، حالة من الاستقرار و الاستقطاب لعدد مهم من الاطباء في شتى المجالات و الإختصاصات، في محاولة من إدارة المؤسسة الصحية و وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى إعطاء دينانية جديدة يكون قوامها الكفاءة و التشبع بالروح الإنسانية.
نتناول في هذا الجزء، الحديث عن شاب إبن العاصمة الرباط، الذي إختار أقصى شمال المملكة و تحديدا حاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة، وجهة له للإستقرار إيمانا منه بالرسالة النبيلة، و تجسيدا لمضامين الخطب الملكية السامية التي ترعى ساكتة الأقاليم الجنوبية بكثير من الحب و العناية و التأكيد على استمرارية توفير كافة الإمكانيات و الطاقات لخدمة ساكنيها، الدكتور العالمي شاب أخصائي جراحة العظام و المفاصل بالمركز الاستشفائي مولاي الحسن إبن المهدي بالعيون، يعمل في صمت و بطاقة شابة، يتحدى بها كافة الصعاب، حيث يعمل خلال أسبوع على متابعة و معاينة أزيد من 100 حالة بمركز التشخيص، إضافة الى الإلتزام بإحترام حقوق الحالات المستعجلة ذات الطابع الجراحي، حيث يتراوح معدل العمليات الجراحية خلال الأسبوع الواحد مابين 14و 21 حالة بمعدل ثلاث حالات بشكل يومي، تستدعي تدخل جراحي مستعجل .
هاذ الجهد الذي يرا فيه الدكتور العالمي واجب إنساني و وطني و لايستحق الحديث عنه، لأن الرسالة و القسم حاضر في كل دقيقة و ساعة مم الحياة اليومية ديالو كطبيب اولا و انسان ثانيا و مغربي اولا و اخيرا.
من جهة أخرى و حسب ما علم به موقع إعلام 24، فإن الدكتور العالمي دائم التواجد و الحضور و بعيد عن المصحات الخاصة، حبا في عمله و قربه من المرضى الذين يفضلون الإستفادة من الخدمات الطبية بالمستشفى العمومي، كأساس مهم يجب الحفاظ عليه و الاعتناء به و تشجيع الطاقات المواضبة في عملها داخل المراكز الصحية العمومية، صورة نموذجية يمكن اسقاطها على عدد مهم من اطباء الجهة التي نؤمن داخل موقع إعلام 24 بضرورة الحفاظ عليها و دعمها و مساندتها و تشجيعها محليا و تسويقها وطنيا و دوليا .



















