الرأي العام المحلي و الوطني، متافق على هذا السؤال، ألي الجواب ديالوا مزال مفقود، لكن حسب ما تم سرده من روايات و التي تحدثت ان الشاب رفقة زملاء ديالوا كانوا فشط الوطية عندهم خيمية كندية، و الاكيد ان السلطات دارت مجموعة من اللافتات تمنع بناء الخيم.
السؤال هو عن اي نوع من الخيم التي طالها المنع، هل الخيم الصغيرة أو الكبيرة او الخيم التي تبنى بواقي شمسي مغطى بلحاف او ملحفة لرد حرارة الشمس، ام هيا جميعها و هنا المشرع او من اصدر القرار و التعليمات يتحمل المسؤولية لانه لم يوضح .
ثانيا هل كان تعامل القائد مع الشاب ( المثقف و الواعي و الحاصل على شهادة عليا ) في محله من حيث طريقة تطبيق او الابلاغ عن القرار، ام ان العملية كانت بطريقة سادية تحمل في مجملها عنوان السلطة و الفوقية فالتعامل، خلات الشاب المثقف بتجرد من لباس اللباقة و غيرها ليجيب بنفس طريقة تعامل القائد، الي خلات الوضع يتحول من تنفيذ الى رفض و شجار، فكانت النتيجة إيقاف و اعتقال.
الحدث فيه جوج ضحايا، الاول قائد حاول يطبق قرار غير مفسر بما سبق ذكره فالاعلى، و الثاني شاب مثقف واعي رافض لقرار و تنفيذ قرار غير واضح، لان الجواب في هكذا حالات سيكون بماذا سأتمكن من رد حرارة الشمس و البرد او غيرها من العوامل المناخية، و الاكيد ان جهة التنفيذ لا تملك جواب لانها امام قرار واجب التنفيذ .
تشخيص بسيط من متابع بسيط لوضع قد ينذر بمستقبل كارثي و شرارة حراك قد يكون فيه ضحايا كثر الجميع في غنا عنه، لهذا نتمنى ان يتدخل اصحاب العقول و الحكمة لرأب الصدع و احتواء الموقف، برد الاعتبار للقائد كرجل سلطة و اطلاق سراح الشاب الزين ميصارة، لانه مشروع شاب مثقف يمكن يكون فمنصب المسؤولية فيوم من الايام .



















