إطارة محلية تستحق الثناء و الدعم لتكون في منصب المسؤولية

مدير الموقع20 أكتوبر 2025آخر تحديث :
إطارة محلية تستحق الثناء و الدعم لتكون في منصب المسؤولية

 

 

بعد نشر عدد من المواقع الإعلامية، مقال ( كوبي كولي ) من جهة واحدة بهدف إثارت الرأي العام و في محاولة للتأثير على نتيجة ترشح إطار على حساب إطارة منافسة على منصب إدارة المركز الاستشفائي مولاي الحسن ابن المهدي بالعيون، حاول موقع إعلام 24 تقصي حقيقة ما تم تداوله و نشره في إطار يمكن القارئ المحلي و الوطني لمعرفة حيثيات ما يدار في كواليس الصراع النقابي الذي تحول لصراع الأشخاص .

 

ليتم تعميم مقال بسؤال ” هل تدفع أزمة عزوف الكفاءات وزارة الصحة لإعتماد ” ذوي السوابق ” لإدارة المستشفيات سؤال مهم يفتح الشهية للرجوع بنا للماضي القريب و ما أثير حول اختلاس حوالي نصف مليار سنتيم من المال العام بالمركز الاستشفائي مولاي الحسن ابن المهدي، حيث حلت لجنة تفتيش جهوية بالتنسيق مع المصالح المركزية خاصة بالبحث في حيثيات الادعاء، الذي انتهى بعزل إدارة المستشفى، المقال الذي حاول نسب القضية بلغة ما بين السطور لإطارة محلية لم تكن لها علاقة بالأمور المالية لا من قريب و لا من بعيد، ذنبها الوحيد انها تقلدت مناصب مسؤولية تدبير قسم الجراحة كممرض رئيس و بنفس المنصب خلال فترة محددة بكوفيد 19 إضافة لمنصب بالقطب التمريضي و ممرض رئيس لمصلحة التشخيص، الكفاءة و التجربة لسنوات طوال اهلها لتكون من بين الطاقات النسائية ذاك الكفاءة و الثقة للإشراف على عدد من الاقسام التمريضية، هروب الإطارة بنت الدار و الإقليم من مسؤولية الترشح لسنوات طوال فهم في غير محله خصوصا وأن المدينة كانت دائما ما تستقطب الأطر من خارج اسوارها، ليتبين ان ما تم تداوله لا يخلوا من كونه محاولة لتصفية الحسابات النقابية بين إطار رفض ان يكون ضمن صفوف النقابة الأكثر تمثيلية و العمل لمصلحة جودة الخدمات المقدمة لساكنة العيون بعيدا عن الانتماء النقابي الذي تسبقه خصوصية منطقة إجتماعية تعيش بالتكافل و التعايش و التوافق القبلي بين مختلف القبائل الصحراوية .

 

تجدر الإشارة أن الإطارة يتم تداول اسمها بكثير من الإمتنان داخل المجتمع الصحراوي خصوصا عند كبار السن منذ كانت مسؤولة بقسم الجراحة و فترة كوفيد 19، من جهة أخرى يشهد لها بالانضباط و الالتزام بالقوانين الإدارية و القرب من هموم الساكنة، كما عاينت كاميرا إعلام 24 مرات عديدة تواجدها بالمركز الاستشفائي مولاي الحسن ابن المهدي بالعيون لوقت متأخر من الليل خصوصا خلال الفترات الصعبة و الحرجة و التي كان اخرها الليلة المأساوية لحادثة السير بين السمارة و العيون، حيث سجل لها سلاسة التواصل و القرب من عائلات الضحايا و المصابين و مدعم بالمعلومة أولا بأول .

 

من جهة أخرى وجواب على السؤال عنوان المقال الذي عمم و دبر بليل ماهي علاقة الممرض بالامور المالي المختلسة حسب ما جاء فيه من ادعاء.

الاخبار العاجلة