أعلنت وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية، صباح الاربعاء عن فتح الباب المشاركة في إختبارات المناصب الشاغرة لعدد من المراكز الاستشفائية الجهوية و الإقليمية بكافة ربوع المملكة .
فيما تعمد وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية، خلال كل فترة الى الاعلان عن فتح الباب في وجه موظفي الوزارة المستوفين للشروط قصد تحمل المسؤولية، حيث تصطدم بالواقع الذي يؤكد عدم رغبة الكثيرين في تحمل المسؤولية و تقلد المناصب، بسبب حجمها و كثرة المسؤولية في ظل ضعف التعويض، لتلجأ بذالك الوزارة للعمل بالخطة( ب )، و التي تعتمد على مسؤولين بمسؤوليات مزدوجة بقرار تعين في منصب المسؤولية بالنيابة .
جهة العيون الساقية الحمراء و عدد من المراكز الاستشفائية بالاقاليم الجنوبية عاشت تجربة فتح باب التباري لمرات عديدة دون نتيجة، في حين يتحمل المسؤولية مدراء راكموا من التجارب و الاحتكاك مع المحيط الخاص على مدار سنوات طوال، ما جعلهم يشكلون الاستثناء على الرغم من الاكراهات المرتبطة بضعف موارد الوزارة، سواء البشرية او اللوجيستيكية و المالية الخاصة بالمسؤولية.
ضعف وزارة الصحة في وضع خطة حقيقة مبنية على التحفيز و الترغيب في شغل مناصب المسؤولية و حتى الاشتغال بالاقاليم الصحراوية المصنفة بالنائية، كان ولازال السبب الحقيقي في تعيين اطباء و ممرضين و فاعلين في القطاع الصحي بجهة العيون الساقية الحمراء و الأقاليم الجنوبية عامة، ليشكل منشور الوزارة اليوم مادة دسمة للتأويل بين من وصفه بالاعفاء و المؤكد لخبر الحركة العادية لشغل مناصب المسؤولية الشاغرة و التي كانت تدبر بالنيابة، بين هذا وذاك أصبح لزاما على وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية التفكير في خطة حقيقية لتشجيع المسؤولين و الطواقم الطبية و التمريضية على العطاء و التضحية لتجويد خدمات المرفق العمومي الصحي



















