نسبة المشاهدة تتسبب بحالة من الإرتباك … و السبب نشر خبر إفتتاح المستشفى الجامعي بالعيون

مدير الموقع24 نوفمبر 2025آخر تحديث :
نسبة المشاهدة تتسبب بحالة من الإرتباك … و السبب نشر خبر إفتتاح المستشفى الجامعي بالعيون

أيام قليلة بعد مغادرة وفد البرلمان الافريقي و المغربي، مدينة العيون، و الجولة التفقدية لأهم المشاريع المنجزة أو التي قيد الانجاز بحاضرة الأقاليم الجنوبية، بحضور وفد إعلام تم جلبه و توفير كافة الإمكانيات له لنقل الحدث المهم، في ظل تغييب تام للصحافة الجهوية و المحلية عن الحدث في صورة متكررة إعتاد عليها الجسم الإعلامي المحلي، لأسباب كانت ولا تزال مجهولة لدى العموم بإستثناء أصحاب القرار .

 

حيث تلقى عدد من المواقع الإليكترونية و الإعلامية، الى جانب المواطنين و المواطنات، بكثير من الإستغراب خبر إفتتاح المركز الإستشفائي الجامعي بالعيون، عبر فيديوا أو لقاء صحفي لمنبرين إعلاميين ضمن الوفد الإعلامي القادم من شمال المملكة لتغطية الحدث، في حين وأن الحوار ينفي الخبر و يتحدث عن نسبة تقدم الاشغال التي وصلت لازيد من 95 بالمئة و التي ستنتهي في حدود الشهرين القادمة، العنوان تسبب في حالة من الارتباك لدى عموم المواطنين و المواطنات و كذا المهتمين بالشأن الصحي، حيث وصف بالخبر الكاذب و الغير صحيح.

 

كما تلقت مراسلة الموقع الاليكتروني بالعيون، عدد كبير من الاتصالات حول صحة الخبر و الذي عنون بإفتتاح المركز الإستشفائي الجامعي بالعيون، حيث نفت علاقتها بتغطية الحدث و الحوار، في إشارة لقدوم مراسل أو طاقم عمل اهر من الإدارة المركزية للجريدة .

 

من جهة أخرى سلط الخبر الضوء على جزء مهم من القضية، وهو غياب الصحافة المحلية عن هذا الافتتاح او الجولة و مدى قربها من المعلومة، كما أكدت فعاليات إعلامية نشيطة مستقلة ان الاقصاء كان ولازال خصوصا خلال الثلاث سنوات الأخيرة، في محطات و مناسبات كثيرة لا يسع المجال لذكرها منها ماهو مرتبط بأنشطة حزبية و سياسية و حتى في احداث مرتبطة بقضية الوحدة الترابية للمملكة و ارتباطها بعمل وزارة الخارجية و غياب تواصل ولاية جهة العيون الساقية الحمراء مع الاعلام الجهوي المحايد .

 

كما سجل متابعون فتح جماعة العيون قنوات تواصل مباشرة مع الاعلام المحلي من خلال عقد لقاءات تواصلية لإطلاع سكان مدينة العيون عن اوراش جماعة العيون من خلال الإعلام المحلي بالعيون برئاسة و تأطير مباشر من رئيس مجلس جماعة العيون مولاي حمدي ولد الرشيد، ليبقى السؤال المطروح منذ سنين إلى غاية اليوم، هل دور الاعلام المحلي في إيصال المعلومة لساكنة الأقاليم الجنوبية اقل قيمة من و فعالية من المنابر التي يتم تصنيفها بالوطنية .؟؟؟؟

الاخبار العاجلة