أفادت مصادر مقربة لموقع “إعلام 24” أن رجل الأعمال البارز دحمان الدرهم يتجه نحو إعلان ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة عن دائرة العيون. ويأتي هذا الخبر ليحرك المياه الراكدة في المشهد السياسي المحلي، بالنظر إلى الثقل الاقتصادي والاجتماعي الذي يمثله الدرهم في الأقاليم الجنوبية، مما يجعله رقماً صعباً في المعادلة الانتخابية المرتقبة.
وعلى الرغم من تأكيد نية الترشح، إلا أن المصادر ذاتها أوضحت أن الدرهم لم يحسم بعد في “اللون السياسي” الذي سيخوض تحت لوائه غمار هذه المنافسة. ويبقى الغموض سيد الموقف حول الحزب الذي سيظفر بتزكية رجل الأعمال، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية أي إشارة قد تحسم وجهته المقبلة وتحدد ملامح التحالفات الممكنة.
ويأتي هذا الحراك في ظل حالة من الصمت والترقب التي تخيّم على المشهد السياسي بمدينة العيون، حيث لم تكشف باقي الأحزاب السياسية بعد عن قائمة مرشحيها الرسميين. هذا التأخر في الإعلان عن الأسماء زاد من حدة التكهنات، وجعل من خبر ترشح الدرهم مادة دسمة للنقاش بين المتتبعين للشأن المحلي الطامحين لمعرفة خارطة القوى المتنافسة.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجاً في المشهد، مع اقتراب الآجال القانونية ووضوح الرؤية لدى الفاعلين السياسيين. وسيكون لإعلان الدرهم الرسمي عن حزبه وبدء تحرك باقي الفرقاء أثر مباشر في تسخين الأجواء الانتخابية بجهة العيون الساقية الحمراء، التي لطالما عرفت منافسة شرسة ومشاركة سياسية واسعة.


















