متابعة : احمد الشتوكي
تناقلت وسائل الإعلام، خلال مراسم حفل البيعة و الولاء بتطوان في الذكرى السادسة و العشرين، و في لحظة الاعلان عن الجهات الجنوبية الثلاث ـ العيون الساقية الحمراء و الداخلة واد الذهب و كلميم واد نون، لأداء البيعة و فصول الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده، إختلط صوت مكبر الصوت بصوت أعلى و أصدق من إمرأة صحراوية إجتمعت فيها الإنسانية كفاعلة جمعوية و مناضلة شرسة كمنتخبة و مواطنة صحراوية مغربية تعشق أمير المؤمنين .

بصوت الام المنتظرة لنظرة اللقاء مع إبنها و الاخت الملتهفة للقاء أخيها و الزوجة المتعصبة لغياب زوجها، و المواطنة الصادقة في بيعة ولي امرها و حامي عرضها و شرفها و كرامتها، جاء صوت السيدة فاطمة العادلي ” عاش الملك عاش الملك ” الصورة و ملامح وجهها البعيدة الباكية بفرحة النظرة لهيبة ملك البلاد و صورة اليدين في حالة العناق برفق و حنين و مسحها لصدرها و كأنها تضم أعز خلق الله الى قلبها .

في قراءة لموقع إعلام 24 لسيمياء الصورة و ما تحمله من معاني و مشاعر، حتى أن كل من حضر و عاش الموقف أيقن أن العفوية في إظهار الأحاسيس كانت و لاتزال الأصدق و الأقرب لقلوب الناس، لتبقى صورة السيدة فاطمة العادلي حية في قلوب ملايين المغاربة ممن شاهدوا و شهدوا على صدق المشاعر بين الشعب و الملك في الذكرى السادسة و العشرين لعيد العرش المجيد

















