مقال رأي : احمد الشتوكي
الشرطي أو البوليسي كما يطلق عليه بالعامية، هو مواطن كباقي المواطنين له حقوق و عليه واجبات مضاعفة، حتى انها قد تؤثر على حياته اليومية كمواطن، لانه مقيد بمجموعة من الضوابط.
إختيار الحديث عن رجل الامن أو البوليسي و تحديد هذا الجزء فمصلحة الشرطة القضائية، صمام الامان بتكوين خاص قد يصل حد تشبيه البوليسي الذي يشتغل بهاته المصلحة بالطبيب النفسي، لحجم الملفات و القضايا التي يعالجها على اختلاف أنواعها و خطورتها، نموذجا فرقة مكافحة العصابات و هيا أول محطة فحديثنا خلال هذا الجزء عن عمل رجال و نساء الشرطة بمصلحة الشرطة القضائية .
خلال السنوات الأخيرة تم إحداث فرقة جديدة على الصعيد الوطني، أطلق عليها اسم فرقة مكافحة العصابات، و منذ إعلان تأسيسها فمدينة العيون حاضرة الأقاليم الجنوبية حاولت القيادة الأمنية انها تواكب تقدم الجريمة بالتكوين و المراقبة المستمرة لعمل هاته الفرقة التي شكلت الفارق في كثير من المحطات و القضايا المهمة و خصوصا الجريمة المنظمة او الماسة من سلامة الاشخاص أو الممتلكات، حيث تتوفر مدينة العيون اليوم على فرقة متكاملة و منسجمة تشتغل وفق التعليمات اليومية الصادرة عن توصيات الإدارة العامة للأمن الوطني بقيادة المدير العام السيد عبد اللطيف حموشي، الذي عمل على تقديم كافة الإمكانيات و التحفيزات باش البوليسي يخدم مرتاح، فالمقابل لا تهاون مع المقصرين و هنا يتمثل الاستثناء بولاية أمن العيون التي تتميز بالعمل الميداني وفق خطة استباقية رادة و كتحد من انتشار مظاهر الجريمة، بمجهود جيل من الشباب المكون و الأنيق ليس بمعنى الهندام، بقدر التعامل مع المشتبه فيهم و طريقة معالجة كل قضية على حذا، بهدف توفير الأمن و الأمان الذي يشهد به القاصي و الداني اليوم فمدينة العيون .
خلينا نشوفوا عنصر الأمن بغرفة مكافحة العصابات، الواجب للوطن شئ مقدس و الواجب تجاه حماية المواطن شئ مقدس و الواجب تجاه الأسرة الكبيرة و الصغيرة شئ مقدس و الواجب تجاه القضايا بكافة الحقوق شئ مقدس إنسانيا و اخلاقيا و دينيا، زد عليها الواجب نحو الذات و هو الأهم، و هو ما يميز شباب و جيل اليوم بفرقة مكافحة العصابات بولاية أمن العيون اليوم .
عمل الشرطي فالميداني و العمل على إيقاف المشتبه فيهم في حالة التلبس و إستكمال مسطرة البحث و التحقق من حيثيات القضية و مناقشتها مع الرؤساء و النيابة العامة و تنفيذ القرار قد يستغرق ساعات طويلة من العمل المستمر من الشارع و المكتب و التقديم في إطار الواجب الذي يؤثر على حقوق محيط الشرطي ( الاسرة و العائلة ) لنصل لنتيجة عمل الشرطة القضائية و تأثيرها فالتصنيف الوطني لعمل المؤسسة القضائية المشرف بالمحكمة الابتدائية و الاستئناف بمدينة العيون وطنيا .
فختام هذا الجزء و كرأي و قناعة بموقع إعلام 24، نتقدم من خلالوا بجزيل الشكر لكل أفراد فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن العيون و القيادة الأمنية كل بإسمه و صفته، التي نوجه لها رسالة بضرورة حماية نفسية رجال و نساء المؤسسة الأمنية و التصدي لكل محاولة لتشويه و لتقزيم عملهم و محاولة كسرهم خوفا عليهم و تقديرا لعملهم الكبير و المهم و تجنب جرهم لنفق التراخي و خصوصا الأفعال التي قد تمس بحياتهم الخاصة سواء علنا او التلميح، هاته الافعال التي تخدم الجريمة و تضر بسلامة المواطن و الممتلكات و الوطن و خصوصا بهاته الربوع الغالية من المملكة

















