عملت المديرية العامة للأمن الوطني بقيادة السيد عبد اللطيف حموشي، خلال السنوات الأخيرة على تحديث مفهوم الإدارة و تقريبها من المواطن بكافة ربوع المملكة، من خلال التكوين و التكوين المستمر، بهدف مواكبة التقدم و التطور العالمي، خصوصا في مجال حقوق الإنسان.
إذ عاين موقع إعلام 24 بمدينة العيون تجربة مواطنة مع مصالح الأمن بالدائرة الأمنية السابعة و بمصلحة التشخيص القضائي بالمنطقة الأمنية الثانية التابعة لولاية أمن العيون، حيث تحتاج إلى تجديد بطاقتها التعريفية المنتهية الصلاحية، ولأسباب صحية، قام أحد أفراد العائلة بالتوجه إلى الدائرة الأمنية السابعة لطلب وثيقة شهادة الإقامة و طلب الانتقال لأخذ البصمات، الأمر الذي تفاعلت معه الإدارة في شخص رئيس الدائرة الأمنية و الضابط المكلف بالشواهد الإدارية، اللذين قاما بالإنتقال لمقر السكن و أخذ بصمة الإصبع بإبتسامة و معاملة تحترم الحالة الخاصة للمواطنة صاحبت الطلب و تسليم شهادة الإقامة في الأجل القانوني المحدد .
من جهة أخرى قام أحد أفراد العائلة في اليوم الموالي، بجمع الوثائق المطلوبة، و الإنتقال بها لمصلحة التشخيص القضائي بالمنطقة الأمنية الثانية، التي إستقبل موظفوها طلب العائلة بكل ترحاب و كأن الأمر يهم أحد أفراد العائلة بداية من رئيس المصلحة إلى الضابط حديث الإنتقال من مدينة السمارة إلى العيون، و الذي حاول خلال عملية أخذ بصمات الأصابع العشرة أن يكون ذاك الإبن البار بأمه و الحنون على سيدة مريضة تحتاج العناية، فكانت صورة رجل الأمن الإنسان و موقفه النبيل من خلال واجبه المهني و الوطني، مفتاح لكلمات متتالية بها من الدعاء للوالدين و صلاح الدين و الدنيا، ليكون هذا ما لفظه لسان السيدة صاحبت الطلب، و ليكون مصيرها و ثوابها و أجرها لكل رجال و نساء الأمن الوطني بولاية أمن العيون و خصوصا الدوائر الأمنية و مصلحة التشخيص القضائي، لهاته الخدمة الإنسانية التي تستفيد منها الحالات الخاصة.
تجدر الإشارة أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت بإحداث منصة رقمية خاصة بالمواعيد حيث تجد من بين الخيارات المتاحة ” الحالات الخاصة ” مت يؤكد قرب المؤسسة الأمنية في توجهها الحديث من تطلعات المواطنين و المواطنات بكافة ربوع المملكة .



















