شهدت مدينة القليعة ضواحي مدينة أكادير، حالة من الهدوء الحذر بتواجد حراسة أمنية مشددة، وذلك بعد ليلة عنيفة عرفت مظاهرات، تحولت لأحداث دامية راح ضحيتها ثلاثة أشخاص و حرق مركز سرية الدرك الملكي بعد الهجوم عليه من قبل مخربين تجاوز عددهم 200 شخص حسب ما سجلته عدسات الكاميرا .
فيما صرح الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، أن هدف المهاجمين كان الإستيلاء على الأسلحة والذخيرة، كما أوضح أن عناصر الدرك اضطروا لاستخدام أسلحتهم بشكل قانوني للدفاع عن أنفسهم وحماية النظام العام بعد تجاهل المهاجمين للطلقات التحذيرية، حيث أسفرت المواجهات عن مقتل ثلاثة من المهاجمين وإصابة آخرين، بينما أصيب ثمانية من عناصر الدرك، ثلاثة منهم في حالة حرجة.
كما أكد الوكيل العام أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد هوية جميع المتورطين وتقديمهم للعدالة، مشددًا على أن الدولة ستتعامل بحزم مع كل من يهدد أمن وسلامة مؤسساتها.ووفقًا للضوابط القانونية الجاري بها العمل، إلى استعمال أسلحتهم كوسيلة وحيدة للدفاع عن النفس وحماية النظام العام.



















