الحقوقية محمد سالم سعدون يغرد بتعليق …. الصورة تعكس مضمون الخطاب

مدير الموقع13 نوفمبر 2025آخر تحديث :
الحقوقية محمد سالم سعدون يغرد بتعليق …. الصورة تعكس مضمون الخطاب

ملاحظة في غير محلها

في ادبيات التسويق السياسي في الاعلام، الصورة تعكس مضمون الخطاب. واليوم، من خلال الصور التي تخاطفتها الصفحات المحلية والوطنية عن اللقاء التشاوري بمدينة العيون، لم تكن الصورة موفقة البته. فالصور تظهر مسؤول ترابي يخطب والحضور ينصت باهتمام كبير. ولكن المفروض اننا بصدد لقاء تشاوري تشرف على تنظيمه وزارة الداخلية عن طريق ولايات وعمالات الأقاليم. والمفروض ان فلسفة اللقاء هي تقاسم الآراء والأفكار والمقترحات حول برامج التنمية الترابية المندمجة بالاقاليم.

اذن فالصورة، نقلت عكس مضمون اللقاء وعكس الفلسفة المبني عليها المشروع وعكس التوجيهات الملكية السامية. حتى انني كنت اتمنى ان لا يجلس السيد الوالي والمسؤولون المحليون في الصفوف الأمامية ولا يتدخلون من الأساس، بل يتم تسمية مسهل ومسير للقاء ويتفاعل الحضور مع عروض المؤسسات، وماذا لو تم اللقاء على شكل حلقة Agora؟

وفي الختام، يقوم مقرر الجلسة و مقرري الورشات بقراءة التوصيات، التي ستعلن للعموم. وحتى نكون منصفين، لا يمكن أن يحضر الجميع هذا اللقاء. ولكن يمكن وضع عنوان بريد الكتروني في خدمة الجمعيات والفاعلين والمواطنين لارسال اقتراحاتهم والأخذ بالجيد منها.

اختيار المكان لم يكن موفقا أيضا. فلقاء بهذه الأهمية كان يمكن أن يكون في قاعة أوسع و تستوعب عددا اكبر، حتى تعطى الفرصة لغالبية المجتمع في المشاركة بوعي ومسؤولية في هذه الاستشارات.

نقدنا ليس موجها ضد احد بقدر ماهو هو تقييم لمحطة مفروض ان تكون مهمة، وخاصة انها جاءت نتيجة حراك مجتمعي مسؤول طالب بحقوق اقتصادية واجتماعية مشروعة. استجابت الدولة لهذه المطالب بالتفاعل الايجابي وباطلاق مشاورات على مستوى الوطن بغاية رسم خطة عمل مبنية على المقاربة التشاركية.

الاخبار العاجلة