ننام و نستيقظ … و لكل يوم حكاية نبدأها بإختفاء و أختطاف القاصرات .

مدير الموقع14 نوفمبر 2024آخر تحديث :
ننام و نستيقظ … و لكل يوم حكاية نبدأها بإختفاء و أختطاف القاصرات .

قد يختلف الكثير حول المسمى او لقب القاصرات، لأن الوصف أصبح في زمننا هذا عيب يحمل في طياته الكثير من معاني السب و الشتم، لنبدأ الحكاية حتى نشخص أسبابها و سبل المساعدة لعلاجها، ظاهرة او شائبة إختفاء القاصرات التي إجتاحت مجتمعنا المسلم الحافظ، في مختلف المدن و القرى، و السبب راجع لما نعيشه من تطور تكنلوجي، ساهم في تسهيل وصول المعلومة خصوصا الشائنة و الشائبة و المضللة و المؤثرة على عقول القاصرين و القاصرات .

 

بالرجوع للزمن الماضي سواء البعيد او القريب منه كان، للشرطة دور كبير في إحتواء انتشار هكذا ظواهر، لتعود بنا الذاكرة لما كان يقوم به الشرطي من تحصين للمجتمع، حيث كان و لمجرد ان يرى فتاة و شاب بالشارع العام أو الأزقة لا يتردد في الوقوف عليهم و سؤالهم بنبرة حادة فيها من الغيرة على المرأة و شرفها ” شكون هذا …. شكون هاذي ” عندك بطاقة التعريف، ليبدأ معها مسلسل التردد في الإجابة و محاولة الهرب تارة و أخرى مسايسة الشرطي حتى يمر الموقف بسلام، لكن النتيجة كانت حتمية بعدم التكرار، موقف الشرطي الصارم في أوله و الناصح بعده و المتساهل ختاما كان له دور كبير في ذاك الزمن للحفاظ على أمن و سلامة بناتنا القاصرات من طمع الرغبة المتوحشة لدى صنف من الذكور .

 

واقع اليوم نعيشه لأسباب كثيرة و متعددة منها ما هو مرتبط الانفتاح على عادات غريبة التي تناقلتها الحداثة بدعوى الديمقراطية و المساواة و ما نعيشه اليوم إنحطاط أخلاقي بسبب الهواتف و وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة و المتوفرة في كل بيت كانت من بين الأسباب الأكثر تأثيرا على عقول القاصرات و القاصرين، حكاية نعيش ألامها بما تحمله من مرارة و حصرة في كل حدث مرتبط بخبر إختفاء فتاة او شابة .

 

حكاية اليوم نتوجه من خلالها للمؤسسة الأمنية التي كان لها الدور الكبير في حماية مجتمعاتنا من هكذا شواء أن تعود بالزمن و تعمم تلك الخدمة التي حافظة على شرف الفتاة القاصر مشروع إمرأة المستقبل و ربت الأسرة المغربية المحافظة الأصيلة، أما الجزء الثاني يحتم علينا دعوة الاباء و الأمهات بالتقرب لأبنائهم قدر المستطاع لأن العدو الحقيقي يعيش بيننا و يترعرع داخل جيوبنا و يتغظى على ألامنا بشكل مستمر كل ما كنا متساهلين في التعامل معه .

الاخبار العاجلة