فريق شباب المسيرة الذي كان يحظى بمتابعة محلية على مستوى الأقاليم الجنوبية للمملكة و وطنيا باعتباره ممثل هاته الأقاليم بالبطولة الوطنية الاحترافية لعقود من الزمن و بفضل جهود مسيريه في حقبة معينة من الزمن، بهدف جعل هذا الفريق ينافس على الالقاب و المشاركة القارية بالبطولات الافريقية ليكون سفيرا للقضية الوطنية في إطار الرياضة و منافسات كرة القدم الاي تحظى بشعبية عالمية .
لكن فريق شباب المسيرة و على مدار السنين الأخيرة أصبح ينافس بالقسم الوطني الثاني، بحلم البقاء حتى لوكان في بمنتصف الترتيب أو ضمن المرتبة الخامسة على ابعد تقدير.، بسبب سياسة إدارة النادي الصحراوي التي خلطت الحابل بالنابل دون مراعاة للأهداف التي أسس من أجلها الفريق بمبادرة من الراحل المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.
صراع الكراسي الذي طفى على السطح و سيطر على المشهد العام بالمحيط الرياضي المحلي و الوطني، لأسباب منها مرتبط بما هو سياسي انتخابي و أخر قبلي و جزء ثاني متعلق بالموارد المالية للفريق التي قد تكون هي السبب الحقيقي وراء ما عاشه و يعيشه فريق شباب المسيرة الرياضي .
صراع اليوم و الأمس و الذي كان سببا في تعثر عقد الجمع العام لجمعية النادي، نتج عنه فرز ما اطلق عليه اسم لجنة تصريف الأعمال التي لازالت تنازع لعقد جمع عام توافقي، لكن حال اليوم لا يبشر بإنفراج قريب خصوصا وأن الأخيرة رفعت ملف النادي للمحكمة التجارية في مواجهة شركة نادي شباب المسيرة بسبب تعثر عقد مجلسها الإداري. ما يرجح إقدام الأخيرة رفع دعوة قضائية في مواجهة لجنة تصريف الأعمال التي تعثر عليها عقد جمع عام للجمعية، مسار مظلم قد يؤثر على مسار النادي الذي يعيش فترة مالية مريحة خصوصا ان النادي أدى مستحقات اللاعبين و تمكن من إخراج الفريق من لائحة المنع من الانتدابات إلى جانب تأدية جميع الديون المستحقة .
من جهة آخرى طالب متابعون بتدخل حكيم و منقذ لإنتشال فريق شباب المسيرة ممثل الأقاليم الجنوبية من مستنقع الصراعات و وضعه بمسار النشأة و الهدف الذي تأسس لأجله، حيث إقترح أخرون فكرة إعطاء تسير نادي شباب المسيرة الرياضي بكافة الصلاحيات للقوات المساعدة، على غرار نادي الجيش الملكي .
بين هذا وذاك يبقى فريق شباب المسيرة من بين الأندية الأكثر شعبية بالاقاليم الجنوبية للمملكة، حيث يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة خصوصا بين الفئات السنية و الشابة المهتمة بكرة القدم المحلية و الوطنية


















