متابعة : احمد الشتوكي
الحديث اليوم عن سيداتي بنمسعود، رئيس المجلس الجماعي للدشيرة بإقليم العيون، كأحد النماذج القيادية التي نجحت في الجمع بين الحنكة السياسية والقدرة على التدبير الميداني، فقد استطاع خلال فترة توليه المسؤولية أن يحول جماعة الدشيرة إلى ورش مفتوح للتنمية، مرتكزاً على رؤية استشرافية تضع مصلحة الساكنة فوق كل اعتبار، بمسار لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل دؤوب وتواصل مستمر مع مختلف الفاعلين المحليين.

حيث يشكل التأييد المطلق الذي يحظى به السيد الرئيس من طرف أعضاء المكتب المسير حجر الزاوية في نجاح التجربة التدبيرية بالدشيرة. فهذا الانسجام التام داخل مؤسسة المجلس يعكس قدرة الرجل على تدبير الاختلاف وبناء التوافقات، مما خلق بيئة عمل محفزة تسمح بتنزيل المشاريع التنموية بكل سلاسة. إن هذا الدعم ليس مجرد تزكية سياسية، بل هو اعتراف فعلي بالكفاءة العالية التي يدير بها بنمسعود الملفات الكبرى للجماعة.


ومن جهة أخرى يظل إجماع ساكنة الدشيرة على شخص سيداتي بنمسعود العلامة الفارقة في مساره الانتخابي والسياسي، لتأتي نتائج صناديق الاقتراع، في كل مرة لتعكس نسب تفوق كاسحة، مؤكدتاً و بالملموس حجم الثقة التي يوليها المواطنون لهذا الرجل، إن هذا الارتباط الوثيق بين الساكنة ورئيسها هو نتاج سنوات من التدبير الذي لامس الاحتياجات الحقيقية للمنطقة، وترجم الوعود الانتخابية إلى منجزات واقعية على الأرض.

ولم تقتصر نجاحات بنمسعود على الجانب الإداري والتنموي فحسب، بل امتدت لتشمل الإشعاع الرياضي والدولي للجماعة، فقد سُجل بالتاريخ سنة 2025 النجاح الباهر للنسخة الأولى لنصف ماراطون الدشيرة الدولي، والذي أقيم تحت إشرافه المباشر، حيث حظيت هذه التظاهرة بإشادة واسعة من ضيوف أجانب ومسؤولين عن رياضة الجري على الطرقات، ليؤكد بنمسعود قدرة الجماعة، على تنظيم أحداث رياضية كبرى تساهم في التسويق الترابي للمنطقة.

ختاماً، يمكن القول إن تجربة السيد سيداتي بنمسعود في رئاسة جماعة الدشيرة هي تجربة رائدة في الحكامة المحلية، من خلال الموازنة بين الاستقرار المؤسساتي، والدعم الشعبي، والانفتاح على المبادرات الرياضية والثقافية، ليؤسس بذالك لنموذج تنموي فريد بإقليم العيون، بقيمة مضافة قدمها الرجل، و التي لا تكمن فقط في تسيير الشأن اليومي، بل في صياغة هوية جديدة لجماعة طموحة تتطلع نحو المستقبل بثبات.




















