شهدت مدينة العيون طفرة تنموية وإجتماعية ملحوظة بفضل تضافر جهود الفاعلين المحليين والمنتخبين الذين يكرسون جهودهم للرقي بالبنية التحتية والإرتقاء بالمستوى المعيشي للساكنة. وهنا تبرز بصمة الحاج مولاي حمدي ولد الرشيد كشخصية محورية تجمع بين العمل السياسي و التمثيل المؤسساتي، والإمتداد الإجتماعي العريق داخل قبائل الصحراء، مما يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز جاذبية المدينة كقطب إقليمي واعد و في جزر النمو .
لا يمكن حصر إستقبال النسيج المجتمعي من أعيان وشيوخ ومهنيين في إطار موسمي ضيق، بل ينطلق أساساً من البيئة الطبيعية التي ينشط فيها مولاي حمدي ولد الرشيد؛ فهو أولاً وقبل كل شيء أحد شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية المعروفين بدورهم التاريخي في ترسيخ أواصر التلاحم والترابط، وثانياً كسياسي ومنتخب يحمل على عاتقه هموم المواطنين وتطلعاتهم، وثالثاً كفاعل اقتصادي يسهم في خلق الديناميكية المحلية، هذا التعدد في الأدوار يفرض على الرجل إستجابة واسعة لطلبات اللقاء والتواصل المستمر والتعامل مع مختلف القضايا بكل جدية وموضوعية تقتضيها مصلحة المدينة وأهلها.
حيث يُواجه هذا الحراك المجتمعي المستمر والتقارب الدائم مع مختلف شرائح المجتمع في الآونة الأخيرة بعض الحملات المغرضة والانتقادات الموجهة يميناً وشمالاً، فضلاً عن الترويج لمجموعة من المغالطات الإعلامية التي تقودها أطراف تسعى لتحقيق مكاسب ضيقة وراء أسماء مستعارة وحسابات وهمية. وغالباً ما تختفي هذه الأصوات بمجرد انكشاف الغايات، لتعود أدراجها نحو التمجيد والمديح، في تناقض يعكس خلفيات تلك الانتقادات التي لا تستند إلى أرضية صلبة من الواقع أو المصلحة العامة.
ويطرح التتبع المستمر للمشهد المحلي تساؤلات جوهرية، أبرزها: “واش مولاي حمدي ولد الرشيد بهذا الدعم المجتمعي وعلى مدار سنين طوال غير قادر على ضمان مقعد فالبرلمان؟” وهو سؤال يحمل في طياته إجابة قاطعة لكل المشككين؛ فاللقاءات المتجددة والتواصل المستمر مع كافة مكونات مجتمع العيون يعكسان ثقة شعبية متجذرة لا تحتاج إلى مزايدات. وتأتي الصور واللقاءات المتداولة لترد بوضوح على مختلف الأيادي التي تحاول عبثاً النيل من القيادة السياسية والمجتمعية لمولاي حمدي ولد الرشيد ومساره الحافل بالخدمة العامة.
من جهة أخرى، و كنتيجة ملخصة جوابا لما يروح، تبقى الإنجازات المحققة على أرض الواقع في مدينة العيون و التي تعكس رؤية ميدانية متكاملة تجعل من خدمة المواطن وتحسين الإطار الحياتي غاية لا تبدلها الظروف ولا تؤثر فيها التشويشات الجانبية، فالتنمية المستمرة والأوراش المفتوحة في مجالات التعمير والخدمات والقرب من المواطنين، كانت و ستظل الشاهد الأبرز على استمرارية العمل الجاد والمسؤول، الذي يؤكد المكانة المجتمعية والسياسية الحقيقية لمولاي حمدي ولد الرشيد و التي تبنى بالعمل المستمر والوفاء لثقة الساكنة بعيداً عن حسابات الظرفية الضيقة.















